حريق مأساوي يودي بحياة أكثر من 30 قطة في مقاطعة ويلسون، كارولينا الشمالية
في مشهد مؤلم هزّ قلوب محبي الحيوانات، اندلع حريق ضخم في مقاطعة ويلسون بولاية كارولينا الشمالية الأمريكية، أسفر عن مأساة إنسانية وحيوانية حقيقية، طالت أحد أبرز ملاجئ القطط في المنطقة وأودى بحياة عشرات المخلوقات البريئة.
تفاصيل الحادثة
لقي أكثر من 30 قطة حتفها في حريق منزل اندلع في مقاطعة ويلسون يوم الأربعاء.
وكان المنزل ملكًا للسيدة **أليس بيرس**، التي تدير منه ملجأ إنقاذ القطط المعروف بـ **"Purrfect Hearts Cat Rescue"**.
استجابت فرق الإطفاء التابعة لمنطقة "سيلفر ليكس" للحريق نحو الساعة السادسة والنصف مساءً، وظلت في الموقع حتى الثالثة فجرًا،
وعند وصولها وجدت ما يصل إلى 30 قطة ميتة جراء الحري
خسائر جسيمة
يُعدّ المنزل خسارة كلية، ويُعتقد أن ما يصل إلى 30 قطة لقيت حتفها في الحريق.
أما صاحبة المنزل والملجأ، فقد نجت من الموت لكنها دفعت ثمنًا باهظًا؛
إذ أُصيبت بيرس وأُرسلت إلى المستشفى، وكشفت حملة تبرعات إلكترونية أُطلقت لمساعدتها أنها أُصيبت بحروق في 15% من جسدها خلال محاولتها إنقاذ القطط من ألسنة اللهب
التحقيق في أسباب الحريق
تتولى مكتب المفتش العام لشؤون الحرائق والمكتب الفيدرالي للتحقيقات (SBI) التحقيق في سبب نشوب الحريق.
أثر الكارثة على مجتمع ويلسون
لم تكن "Purrfect Hearts Cat Rescue" مجرد ملجأ عادي، بل كانت ركيزة أساسية في منظومة رعاية الحيوانات بالمنطقة.
فهي معروفة بوصفها أحد القلائل من ملاجئ الإنقاذ المحلية التي تنسّق خدمات تعقيم القطط المُنقذة.
وتعالت الأصوات المحذرة من عواقب وخيمة على مستوى المنطقة؛
إذ صرّح أحد المتحدثين قائلًا: "هذه ستكون خسارة فادحة لمدينة ويلسون ذاتها، فخسارة هذا الملجأ الضخم والمهم ستؤدي إلى اكتظاظ مراكز الإيواء."
موجة التضامن والمساعدة
رغم هول الكارثة، لم تقف المجتمعات المحيطة مكتوفة الأيدي.
فقد بادرت عدة ملاجئ ومحلات الحيوانات الأليفة إلى قبول التبرعات من طعام القطط المعلب والبطانيات والمناشف لصالح "Purrfect Hearts".
كما عبّر الملجأ نفسه عن امتنانه العميق،
إذ نشر على وسائل التواصل الاجتماعي: "نحن ممتنون جدًا للحب والتبرعات والدعم والصلوات خلال هذا الوقت العصيب."
تُمثّل هذه المأساة ضربة موجعة لعالم إنقاذ الحيوانات في مقاطعة ويلسون، وتكشف كيف أن تفاني الأفراد مثل أليس بيرس يشكّل العمود الفقري لحماية الكائنات الأكثر هشاشة. وبينما تجري التحقيقات لمعرفة ملابسات الحريق، يبقى الأمل معقودًا على تضامن المجتمع لإعادة بناء ما دمّرته النيران، وإحياء ذكرى تلك القطط الأبرياء التي لقيت حتفها.
.jpg)
.jpg)

تعليقات
إرسال تعليق